ومالِـهذا العقم ِ آخر

إنني عقيمة جداً ، عقيمة إلى الحد الذي يجعلني أقترف التوكؤ على أعمدة الإنارة / الغير مضاءة ! . شارعٌ ما ، يلتهبُ بأرواح المارّين ، وكلما مررتُ أنا توقفُ وشمّ رائحتي ولفظني ، فأعود إلى شارعي المظلم . -          ماهذا الشيء الذي بين يديكِ ؟ -          تنقيط العابرين ! حسناً ، أنا لا أجيد الرفض ، ولذلك أنا فائضة بشفقة الآخرين ، وشارعي هذا كلما حما رصيفه أمطرني ببرود . كأنه يريد أن يقول : إلى متى تمرين... [read more]

(2) تعليقات
[2]

  هُناك أشياءٌ صغيرة لا تفتأ تتحدث دائماً ، وحدها تلقي عليك تحية الصباح عندما لا يكون المُستيقظ إلا أنت ! وحدها تستطيع أن تغني لك قبل النومِ لتنام طويلاً ، وحدها تتقن قراءة مزاجك دائماً .. فماذا لو كانت هذه الأشياء تفاصيل أنثوية بتوقيع رجل ؟ دائماً أتوقع أن علاقة مُضادة لشريعة هذا المجتمع ستكون فاشلة على الأرجح ، ولذلك لم أحاول عبثاً تصديق علاقةٍ ما أبداً . كنتُ في كل مرةٍ أصافح فيها قلب رجلٍ يدعي... [read more]

(2) تعليقات
رجل ، [1]

    [1] هل كان رجلاً ؟ المُشكلة عندما أكذّب نفسي وأمضي في العلاقة التي لم أؤمن بها أسّلم كل شيء لأوانه ، هذا ما كان يحدث مع مُراهقٍ كـ " عادل " . لا يختلف كثيراً عن أيّ شابٍ يحاول ارتداء المثالية ليكون أجمل في عين أنثى ، أنثى واحدة على الأقل .. ليس قناعة ً بل تصديقاً بالمثل الذي يؤمن به ثلثي هذا المجتمع ( العوض ولا القطيعة ) ، فهل حقاً كنتُ أكفي لأن أكون تعويضاً له ؟ ربما لا . الساعات التي... [read more]

(8) تعليقات
مدخل إلى رجل

     [ منذ أن بدأت الأكل بعيداً عن ثدي أمي ، وأنا مُقتنعة تماماً أنّ ثمة محطة ما سأتحول عندها عن الطريق الذي أسير فيه . ربما لأنّ بعض تفاصيل حياتي لم تكن تعجبني ! أو أنني كنتُ أشعر أن طريقي هذا على أية حال كان خاطئاً ، أو بأن هناك ما سيستدعي انعطافي يوماً ما . وحتى الآن ، لستُ أدري هل بلغت تلك المحطة أم لا ، وهل غيرتُ في طريقي شيئاً أم لا .. و     ]   ثم ماذا ؟ لا أدري ، ولا أدري بالضبط إلى... [read more]

(7) تعليقات
وطن ٌ جائع .

        منذ متى ونحن نرقد على الأرصفة الباردة ؟. إنني أخشى أن أستيقظ على فجيعة أخرى ولذلك قالوا " خذ قسطاً من الراحة " ومنذ ذلك اليوم وأنا ألقم الرصيف جسدي وأثني بطني كلما صرخ جائعاً ولا أبكي لأنني أقسمتُ لأحدٍ ما أنني لن أبكي !. منذ ذلك اليوم وأنا أغمض عينيّ عن النعيم الذي ينتظرني على بعدٍ قريبٍ جداً لأنني لم أعد أثق بشيء وحتى هذا الوعاء ، وحتى لو تحرش بي كل صباح .. هو بالكاد لن يروي غنياً... [read more]

(9) تعليقات
إنها تمشي على أضلعي .

  هل جربتَ أن يستيقظ سمعك إلى كل الذبذبات التي تمرّ بمحاذاتك ؟ أن تسمع حتى صوتَ قُبلة مُهذبة على جبين عروس ليلة عُرسها ؟. في تلك الليلة الصاخبة ، أتيتُ بثوبٍ و" شماغ" تماماً ككل الرجال الذين حضروا ، وتماماً أكثر كالموتى ! .. كلّ شيءٍ لم يكن غريباً سوى قلبي الذي ظلّ مُترنحاً بين أضلعي يتقيأ الحبّ الذي شَربه على مدى أربع سنوات . كنتُ أشعر أنّ الرَّجُلَيْن المنحوسَيْن الذيْن جلسا إلى جواري يسمعان صوته... [read more]

(9) تعليقات
( عبادي ) ،

 دايم تجي فـِ وقتك حبيبي ) .. تحديداً ذاك الصباح الذي جمعنا تحت سقفٍ واحد ، أو ربما لم يكن سقفاً كافياً لمثلي ، ومثلي التي تمارس التحليق كلما صار لا يُشاركها فيك سوى صوت "عبادي" .. التي تًلصق خدها بيدك كلما اهتزت السيارة وسواءً كان اهتزازها رقصاً على الأصوات التي تتغنى في داخلها ، أو كان وعورة ً في الشارع .. ذاك الصباح / عندما كان لاشيء يسع اثنين سوى تلك السيارة الصغيرة ، لأنها فقط كانت تمشي كما... [read more]

(6) تعليقات
غزيرٌ هذا الفقد ،

    وجئت أبحث عنك ، كـ ثكلى تنبش الأشلاء في كل صباح .. وهذا الغياب الذي كتبته لنفسك يقهقه في زاويةٍ بعيدة ! وهذا الجليد يستدير حولي يتراقص في انتفاضة شتاءٍ قاتلة ،  يصيح بي " ليس بعد " فهل حقاً لم يأتِ أوانك ؟ أثق تماماً أنك رجلٌ  يصنعه الجليد ،  رجلٌ لا يظهر إلا في الشتاء .. يُسقطك المطر ويُرسخك في الذاكرة الميتة  لتحيا هي أو أحيا أنا ، أو تحيا أنتَ ، ، ، بالأمس اقترفت الجرح الأول ونكأتك... [read more]

(8) تعليقات
سؤال شارد !

     " والآن ماذا ؟ "   دائماً أحبس صوتي بعد هذا السؤال ، ومهما تمرّد وحاول الظهور فأنا أشنقه حتى لا تبقى سوى همسة تنفلتُ مني رغماً .. لماذا هذا السؤال بالذات ؟ أو ربما هذا النوع من الأسئلة الذي يُشعرك أن كل شيءٍ انتهى ! وأن هُناك مايجب أن نفعله ! لكن لا أحد يستطيع خلق ما نفعله !! الغريب حقاً أنّ السؤال لا يستفسر عن مستقبل ، ولا أيضاً عن ماض لم نعثر عليه ! بل عن الآن !!!؟   ذات مساء ،... [read more]

(4) تعليقات
يا الله ، هذا شتاءٌ لا يرحم !

      لماذا يبدو هذا الشتاء جديداً ؟ ولماذا لم أعد أشرب اختفاءك لا برداً ولا زمهرير ؟ الآن ربما لم يعد بحوزتي شيء منك آمنتُ بهذا جداً ، عندما قرأت الصفحة الأخيرة من وجهك الغائب . تُراك ترفق بالشمس التي تنافس حرارة غيابك !؟ ياااه .. لا أنسى أنك كنت صقيعاً ، صقييعاً عندما ينفضني برده أضمه إليّ أكثر ، أضمه حتى يتجمد الشريان الذي تمر أنتَ فيه وحدك ! الشريان الذي يبدأ حيث تخطو إليه أنت... [read more]

(4) تعليقات